خلية ضمان الجودة
- تعريف بالخلية
- مهام الخلية في المدرسة
- إنشاء خلية ضمان الجودة بالمدرسة
- أعضاء الخلية
- اللجان الفرعية للخلية
- نشاطات الخلية
- المواد الإعلامية للخلية
- مشروع المؤسسة
- تحميل المرجع الوطني لضمان الجودة
- النظام الداخلي للخلية
- ميثاق الالتزام بالمدرسة
خلية ضمان الجودة هي هيئة دائمة تابعة مباشرة لقيادة المؤسسة (مدير جامعة أو مدير مدرسة عليا) تُكلَّف بإدارة وتنظيم كل الأنشطة المتعلقة بتحسين الجودة وترسيخ ثقافتها داخل المؤسسة. تتكون الخلية من منسق وأعضاء يمثّلون مختلف الأقسام والهيئات، وتشرف مركزيا على تطبيق المرجع الوطني لضمان الجودة وأنظمة إدارة الجودة المعتمدة. وتضطلع بوظائف التقييم الذاتي الداخلي، وجمع وتحليل المعطيات حول الأداء البيداغوجي، والبحثي، والإداري، والحياة الجامعية. كما تتولى اقتراح ومتابعة مشاريع تطوير الجودة، والتحضير للتقييمات الخارجية، وإعداد التقارير الدورية الموجهة للإدارة والهيئات الوطنية. وبذلك تُعد الخلية الأداة المؤسسية التي تضمن استمرارية التحسين، وتحويل مبادئ الجودة من شعارات عامة إلى ممارسات وإجراءات ومنظومة مؤشرات قابلة للقياس.
فانتضار المحتوى
أنشأت المدرسة العليا للأساتذة خلية ضمان الجودة كهيئة دائمة تابعة مباشرة للإدارة، بموجب قرار رسمي يحدد تنظيمها ومهامها، و تم تجديدها بتاريخ 12 ديسمبر 2025. تضم الخلية مسؤولا وعددًا من الأعضاء يمثلون الأقسام العلمية، النيابات، والموظفين والطلبة، لضمان إشراك كل الفاعلين. تتكفل الخلية بتطبيق المرجع الوطني لضمان الجودة، وإطلاق عمليات التقييم الذاتي في مجالات التكوين، البحث، الحوكمة، والهياكل. كما تتولى إعداد التقارير الدورية واقتراح خطط التحسين ورفعها إلى إدارة المدرسة ومتابعة تنفيذها. وتهدف في النهاية إلى ترسيخ ثقافة الجودة والتهيئة للاعتماد والشهادات الدولية مثل ISO 9001 داخل المؤسسة.
تستعرض هذه الوثيقة الهيكل التنظيمي المسؤول عن تطبيق المرجع الوطني لضمان الجودة المؤسسية وتطوير المشاريع الإدارية. يتولى هذا النظام توزيع المهام بين عدة لجان فرعية متخصصة، حيث يشرف عليها نخبة من الكوادر الإدارية والأكاديمية لضمان الكفاءة والتميز. تركز هذه المجموعات على صياغة المشاريع المؤسساتية ووضع آليات دقيقة لمتابعة معايير الجودة المعتمدة وطنيًا. يعكس هذا المخطط توزيعًا هرميًا واضحًا للمسؤوليات، يهدف إلى تعزيز الأداء التنظيمي من خلال العمل الجماعي المتخصص. وبذلك، يبرز النص الأسماء القيادية المنوط بها تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة المعنية.
| مسؤولة الخلية | زينة بورويسة |
| مسؤولة اللجنة الفرعية لتنفيد المرجع الوطني لضمان الجودة | يمينة بن بسيس |
| عضو | ربحة بوعزة |
| عضو | بوحياوي ناصرية |
| عضو | خالد بجادي |
| مسؤول اللجنة الفرعية لصياغة مشروع المؤسسة | عمور الوناس |
| عضو | رعاش سرحان |
| عضو | صالحي آمنة |
| عضو | خويلد سارة |
| عضو | حجاج محمد الأمين |
| رئيس لجنة قيادة مشروع إيزو 9001 | فوزي بن براهيم |
| عضو | زينة بورويسة |
| عضو | إسحاق رعاش |
| عضو | يمينة بن بسيس |
| عضو | ربحة بوعزة |
| عضو | دادة موسى بلخير |
| عضو | ماكني محمد العيد |
| عضو | قريشي زينب |
| عضو | رعاش سرحان |
| عضو | وذان ياسين |
| عضو | لوناس عمور |
| عضو | خالدي هاني |
| عضو | العلمي صليحة |
فانتضار المحتوى
فانتضار المحتوى
فانتضار المحتوى
النظام الداخلي لخلية ضمان الجودة بالمدرسة العليا للأساتذة بورقلة
1. التنظيم
– تُنشأ خلية ضمان الجودة على مستوى المدرسة و ترتبط الخلية مباشرة بمدير المؤسسة.
– تتكوّن الخلية من رئيس/ة و أعضاء، يُعيَّنون بقرار من المدير لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، من بين الأساتذة أو الإطارات المهتمين بقضايا الجودة.
– مدة العضوية ثلاث سنوات قابلة للتجديد، ويُستبدل كل عضو يتغيب دون مبرر عن ثلاث اجتماعات متتالية بعضو آخر من نفس المؤسسة، كما يمكن الاستقالة بطلب كتابي.
2. الاجتماعات
– تعقد الخلية أربع اجتماعات عادية على الأقل في كل سنة جامعية، ويمكن عقد اجتماعات استثنائية عند الحاجة.
– تُرسل الدعوة وجدول الأعمال كتابيًا أو إلكترونيًا قبل 48 ساعة على الأقل.
– ينعقد الاجتماع قانونيًا بحضور ثلثي الأعضاء، وفي حال عدم توفر النصاب يؤجَّل لموعد لاحق ويُعقد بمن حضر.
– يُحرَّر محضر لكل اجتماع ويُوجَّه إلى المدير ونوابه ، ويُنشر أو يُبلَّغ وفق الإجراءات المعمول بها في المؤسسة.
3. المهام والصلاحيات
– تقوم الخلية بالتقييم والتدقيق الداخلي في مجالات الحوكمة، التكوين، البحث العلمي، شؤون الطلبة والحياة الجامعية، وفق المرجعيات الوطنية للجودة.
– تقترح إجراءات لتحسين وتنظيم الأنشطة البيداغوجية والإدارية، وتُنسّق التقييمات التي تُطلب من المؤسسة.
– تتابع تجارب المؤسسات والهيئات في ميدان الجودة، وتقدّم توصيات لتطوير الممارسات داخل المؤسسة.
– تعمل على نشر ثقافة الجودة عبر أيام دراسية ودورات تكوينية ومواد توعوية، خاصة لفائدة الإطارات والمسؤولين البيداغوجيين والأساتذة الجدد.
– تشارك في التظاهرات ذات الصلة بضمان الجودة، وتستفيد من الخبرات الوطنية والدولية.
– يتولى رئيس الخلية تنشيط أعمالها، ويعمل مع مدير المؤسسة على توفير الوسائل اللازمة.
4. أحكام ختامية
– يمكن مراجعة هذا النظام الداخلي كلّما دعت الحاجة، بعد موافقة أغلبية أعضاء الخلية في اجتماع قانوني.
– يُعرض النظام الداخلي على مدير المدرسة للمصادقة ، ولا يكتسب الطابع الرسمي إلا بعد الموافقة.
تلتزم المدرسة العليا للأساتذة بورقلة بالعمل على ترسيخ ثقافة الجودة والتميز في جميع مجالات نشاطها الأكاديمي والإداري، وذلك في إطار مشروع المؤسسة واستراتيجية تطويرها. ويُعد هذا الميثاق مرجعًا موجِّهًا لكل الفاعلين، يُحدِّد المبادئ العامة والالتزامات الأساسية التي تقوم عليها منظومة ضمان الجودة الداخلية:
1 – العمل بالتنسيق بين هياكل المؤسسة ومختلف الشركاء، على وضع ومتابعة آليات للتقييم الذاتي والتحسين المستمر لبرامج التكوين، والبحث العلمي، والحياة الجامعية، والخدمات الإدارية، بما يضمن نجاعة الأداء وملاءمته للتشريعات والتنظيمات المعمول بها.
2 – مرافقة الأقسام والمصالح في توثيق الإجراءات والمساطر ذات الصلة بالأنشطة البيداغوجية والعلمية والإدارية، واعتماد أدوات عمل موحَّدة (نماذج، دلائل، قواعد بيانات، تقارير دورية) تضمن ضبط المعلومات وقابليتها للتتبع والاسترجاع عند الحاجة.
3 – تشجيع كل مبادرة تُسهم في نشر ثقافة الجودة داخل المؤسسة، من خلال تنظيم دورات تكوينية، وورش عمل، وأيام دراسية، وحملات تحسيسية موجَّهة للأساتذة، والطلبة، والموظفين، وشركاء المؤسسة داخل الجامعة وخارجها.
4 – تعتمد المدرسة، في جميع أنشطتها، على الإطار الوطني المرجعي للجودة في التعليم العالي والبحث العلمي (RNAQES) ، وتعمل على تكييف معاييره ومؤشراته مع خصوصياتها، مع السعي إلى مواءمته مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية ذات الصلة بضمان الجودة في التعليم العالي.

